السباحة

أحمد أيوب الحفناوي.. عودة إلى الواجهة وبطاقتان نحو مونديال بكين 2026

عاد السباح التونسي أحمد أيوب الحفناوي ليؤكد حضوره على الساحة الدولية، بعدما نجح في تحقيق التأهل إلى بطولة العالم للسباحة في الحوض القصير، المقررة بالعاصمة الصينية بكين من 1 إلى 6 ديسمبر 2026، وذلك إثر مشاركته في بطولة فرنسا للنخبة في الحوض القصير، التي احتضنتها مدينة أنجيه من 29 أكتوبر إلى 1 نوفمبر.

وتمكن البطل الأولمبي التونسي من تحقيق معايير التأهل في سباقي 800 و1500 متر سباحة حرة، ليضمن حضوره في موعد عالمي جديد، ويضيف خطوة مهمة إلى مسيرته الرياضية، التي تسعى إلى استعادة بريقها على أعلى المستويات.

برونزية 800 متر.. بداية طريق التأهل

كانت البداية في سباق 800 متر سباحة حرة، حيث نجح الحفناوي في انتزاع المركز الثالث والميدالية البرونزية بتوقيت 7 دقائق و40 ثانية و68 جزءاً من الثانية، وفق النتائج المنشورة للمنافسات. نتيجة مكنته من تحقيق معيار التأهل، ليضع أولى خطواته نحو مونديال بكين.

وجاء هذا الأداء في سباق شهد منافسة قوية، إذ حل الفرنسي دافيد أوبري أولاً بتوقيت 7:35.30، متقدماً على مواطنه داميان جولي الذي سجل 7:36.65، فيما كان الحفناوي ثالثاً على منصة التتويج.

تأهل ثانٍ في 1500 متر وطموح يتجدد

ولم يتوقف حضور السباح التونسي عند سباق 800 متر، بل واصل مشاركته في أنجيه بخوض سباق 1500 متر سباحة حرة، الذي أنهاه في المركز الخامس بتوقيت 14 دقيقة و42 ثانية و25 جزءاً من الثانية، مضيفاً تأهلاً ثانياً إلى رصيده نحو بطولة العالم.

كما خاض الحفناوي سباق 400 متر سباحة حرة، الذي أنهاه في المركز الخامس ضمن النهائي «أ»، بتوقيت 3 دقائق و42 ثانية و52 جزءاً من الثانية.

وبهذه النتائج، يغادر السباح التونسي بطولة فرنسا بثلاث مشاركات في المسافات الحرة الطويلة والمتوسطة، وبموعدين مؤكدين في سباقي 800 و1500 متر، في انتظار ما سيحمله الاستحقاق العالمي المقبل من تحديات.

بكين 2026.. موعد جديد لإثبات الذات

من 1 إلى 6 ديسمبر المقبل، ستكون العاصمة الصينية بكين مسرحاً لعودة أحمد أيوب الحفناوي إلى المنافسة العالمية في الحوض القصير، وسط تطلعات إلى تقديم مستويات تعكس قدراته وإمكاناته الفنية والبدنية.

وبالنسبة إلى السباح التونسي، لا يمثل التأهل في سباقين مجرد إضافة رقمية إلى سجله، بل فرصة جديدة لاستعادة مكانته بين كبار السباحين، وتأكيد أن الطموح لا يتوقف عند محطة واحدة.

وبين برونزية أنجيه وتذكرتي العبور إلى بكين، يفتح الحفناوي صفحة جديدة في مسيرته، عنوانها التحدي واستعادة البريق، في انتظار أن تكون بطولة العالم المقبلة موعداً لكتابة فصل جديد من التألق التونسي في أحواض السباحة الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى