منتخب تونس لكرة اليد, خارطة طريق نحو مونديال ألمانيا 2027

دخل المنتخب التونسي للأكابر لكرة اليد مرحلة جديدة من التحضيرات استعداداً لبطولة العالم 2027، المقررة بألمانيا من 13 إلى 31 جانفي المقبل، من خلال برنامج إعدادي يتضمن مواجهات دولية ودية ومحطات تنافسية متنوعة، في مسعى للوصول إلى الموعد العالمي بأفضل جاهزية فنية وبدنية ممكنة.
وتنطلق رحلة الإعداد من مدينة الحمامات، قبل الانتقال إلى مواجهات دولية أمام المنتخب القطري، ثم المشاركة في دورة فرنسا الدولية، لتكون محطة الختام في ألمانيا، حيث ينتظر المنتخب اختبار قوي في افتتاح مشاركته أمام صاحب الأرض والجمهور.
الحمامات.. ضربة البداية أمام اليابان وروسيا
يستهل المنتخب التونسي برنامجه التحضيري بالمشاركة في النسخة الثانية من دورة المرحوم الهاشمي رزق الله الدولية، بمشاركة منتخبي اليابان وروسيا.
ويلاقي منتخبنا الوطني نظيره الياباني يوم الخميس 5 نوفمبر 2026، بداية من الساعة السادسة مساء بقاعة الحمامات، قبل مواجهة المنتخب الروسي الأول يوم السبت 7 نوفمبر، انطلاقاً من الساعة الرابعة مساء.
كما تتضمن الدورة موعداً دولياً للمنتخب الوطني للأواسط، مواليد 2006 و2007، الذي يواجه المنتخب الروسي الأول يوم الخميس 5 نوفمبر، بداية من الساعة الرابعة مساء، في تجربة تندرج ضمن مسار إعداد المواهب الشابة وتعزيز خبرتها الدولية.
قطر وفرنسا.. اختبارات متدرجة قبل المونديال
تتواصل تحضيرات المنتخب خلال شهر ديسمبر، من خلال مواجهتين وديتين أمام المنتخب القطري يومي 27 و29 ديسمبر 2026 في تونس، في اختبار إضافي أمام منتخب يستعد بدوره لخوض منافسات بطولة العالم.
أما المحطة الأخيرة قبل التوجه إلى ألمانيا، فستكون المشاركة في الدورة الدولية الفرنسية من 7 إلى 11 جانفي 2027، بقاعة ليون أرينا، بمشاركة منتخبات فرنسا والمجر واليونان.
وتمثل هذه الدورة فرصة مهمة للإطار الفني للوقوف على جاهزية المجموعة، واختبار الخيارات التكتيكية، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين قبل الدخول في أجواء المنافسة العالمية.
ألمانيا.. البداية أمام صاحب الأرض والجمهور
ومن المنتظر أن يتحول المنتخب التونسي مباشرة من مدينة ليون الفرنسية إلى مدينة ميونيخ الألمانية يوم 11 جانفي، للدخول في المرحلة الأخيرة من الاستعدادات قبل خوض أولى مبارياته في البطولة يوم 13 جانفي، أمام المنتخب الألماني صاحب الأرض والجمهور.
وتشكل مواجهة الافتتاح اختباراً مهماً للعناصر الوطنية، في مباراة تتطلب تركيزاً عالياً وجاهزية كبيرة أمام منافس سيستفيد من دعم جماهيره.
وبين محطات الحمامات والدوحة وليون، تبدو خارطة الطريق واضحة أمام المنتخب التونسي: الاستفادة من كل مواجهة تحضيرية، ورفع نسق الأداء تدريجياً، والوصول إلى ألمانيا بمجموعة أكثر انسجاماً وقدرة على المنافسة.
ويبقى الأمل أن يترجم هذا البرنامج الإعدادي إلى حضور تونسي مشرف في مونديال 2027، وأن تنجح عناصرنا الوطنية في تقديم مشاركة تليق بتاريخ كرة اليد التونسية وطموحات جماهيرها.






