كرة اليد التونسية: تيري أنتي يضبط قائمة الـ21 لاعباً لتربص نوفمبر.

دخل المنتخب الوطني التونسي لكرة اليد للأكابر مرحلة جديدة من التحضيرات للاستحقاقات الدولية القادمة، بعدما كشف الناخب الوطني الفرنسي تيري أنتي عن قائمة تضم 21 لاعباً للمشاركة في التربص الإعدادي المقرر من 2 إلى 8 نوفمبر 2026، في إطار الإعداد لبطولة العالم القادمة المقررة بألمانيا من 13 إلى 31 جانفي 2027.
وتعكس القائمة اختيارات الإطار الفني للمرحلة المقبلة، من خلال توجيه الدعوة إلى مجموعة من العناصر التي يعوّل عليها لتكوين نواة المنتخب الوطني، وتعزيز الانسجام الجماعي والجاهزية الفنية والبدنية قبل الموعد العالمي المرتقب.
21 لاعباً في قائمة تيري أنتي
ضمت قائمة المنتخب الوطني الأسماء التالية:
- مهدي صدري حراوي
- أصيل النملي
- فرج بن تكاية
- يوسف زعيّن
- بلال عبدلي
- محمد أمين درمول
- قصي بن فرج
- رامي الفقيه
- يوسف معارف
- أنور بن عبد الله
- ياسين بن سالم
- إسكندر جعفالي
- ياسين المدب
- جاسر بن حسينة
- أسامة بوغنمي
- غسان تومي
- طارق جلوز
- عصام الرزيق
- إسلام الجبالي
- رامي همام
- محمد زردوم
دورة هشمي رزق الله.. محطة اختبار مهمة
ويتزامن هذا التربص مع المشاركة في دورة هشمي رزق الله لكرة اليد للأكابر، المقررة من 4 إلى 8 نوفمبر 2026، والتي تمثل محطة مهمة بالنسبة إلى الإطار الفني لاختبار جاهزية المجموعة والوقوف على مدى استجابتها للعمل التحضيري.
كما يتضمن البرنامج خوض مواجهتين أمام منتخبي روسيا واليابان، بما يوفر فرصة للاحتكاك بمدرستين مختلفتين في كرة اليد، وتقييم المستوى الفني والتكتيكي للعناصر المدعوة، فضلاً عن العمل على تطوير الانسجام بين مختلف خطوط المنتخب.
وتكتسي هذه المواجهات أهمية خاصة في مسار الإعداد، باعتبارها تتيح للناخب الوطني تيري أنتي اختبار خياراته الفنية وتحديد النقائص التي تستوجب المعالجة قبل الدخول في المراحل المتقدمة من التحضيرات.
مونديال ألمانيا 2027.. التحدي الأكبر لنسور قرطاج
وتندرج هذه المحطة ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب التونسي استعداداً للنسخة الثلاثين من بطولة العالم لكرة اليد للرجال، التي تستضيفها ألمانيا خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 31 جانفي 2027.
ويطمح المنتخب التونسي إلى الظهور بمستوى يليق بتاريخ كرة اليد الوطنية ومكانتها الدولية، في ظل الحاجة إلى بناء مجموعة متجانسة وقادرة على التعامل مع متطلبات المنافسة العالمية.
وتبقى المرحلة القادمة مهمة بالنسبة إلى تيري أنتي وطاقمه الفني، من أجل تثبيت الاختيارات وتطوير الأداء الجماعي والوقوف على الإمكانيات الحقيقية للمجموعة قبل الموعد العالمي.






