Site icon Matchz Sports

رنيم بن سليمان في ألعاب داكار الأولمبية للشباب, خطوة واحدة عن البرونزية، أفلتت في اللحظة الحاسمة

اللجنة الأولمبية الوطنية التونسية

أنهت الجودوكا التونسية الصاعدة رنيم بن سليمان مشاركتها في منافسات وزن أقل من 63 كغ ضمن الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026» في المركز الخامس، بعدما كانت على بعد خطوة واحدة من اعتلاء منصة التتويج. ورغم ضياع الميدالية البرونزية، فإن بلوغها نزال الترتيب الثالث يعكس قدرتها على المنافسة في محفل أولمبي يجمع نخبة المواهب الشابة من مختلف أنحاء العالم.

البرونزية تفلت في الوقت الإضافي

بلغت رنيم بن سليمان نزال الميدالية البرونزية بعد نجاحها في مواصلة مشوارها عبر جدول التدارك، لتجد نفسها أمام فرصة حقيقية لإنهاء مشاركتها الأولمبية على منصة التتويج.

لكن المواجهة الأخيرة أمام بطلة قيرغيزستان عائشة كيالبكوفا لم تسر وفق طموحات التونسية. ففي نزال اتسم بالتقارب والتنافس الشديد، لم يتمكن الطرفان من حسم النتيجة خلال الوقت الأصلي، ليحتكما إلى الوقت الإضافي «النقطة الذهبية». وهناك نجحت المنافسة القيرغيزستانية في تسجيل وازاري، لتنهي المواجهة وتحرم رنيم من الميدالية البرونزية.

المركز الخامس.. حصيلة تجربة أولمبية مهمة

ورغم خيبة خسارة نزال البرونزية، فإن احتلال المركز الخامس في الألعاب الأولمبية للشباب يمثل محطة مهمة في المسيرة الرياضية لابنة تونس. فالوصول إلى المراحل النهائية ومنافسة لاعبات من مدارس جودو مختلفة يؤكد أن رنيم تمتلك المقومات التي تسمح لها بمواصلة التطور ورفع سقف طموحاتها في الاستحقاقات المقبلة.

كما أن خوض مثل هذه المواجهات الحاسمة يمنحها خبرة تنافسية ثمينة، خصوصاً أن الفوارق في رياضة الجودو قد تُحسم بتفاصيل صغيرة، وفي لحظات لا تحتمل التردد أو فقدان التركيز.

محطة جديدة في طريق المستقبل

تغادر رنيم بن سليمان داكار دون ميدالية، لكنها تعود بتجربة أولمبية تضاف إلى رصيدها، وبدرس تنافسي جديد في مسيرتها الواعدة. فالرياضة لا تختزل دائماً في منصات التتويج، بل تقاس أيضاً بقدرة الرياضي على بلوغ المراحل المتقدمة ومواجهة التحديات واكتساب الخبرة من أصعب اللحظات.

وبالنسبة إلى الجودو التونسي، تبقى مشاركة رنيم مؤشراً يستحق المتابعة والاهتمام، في انتظار أن تتمكن هذه الموهبة الشابة من تحويل تجربة داكار إلى دافع إضافي نحو نتائج أفضل وألقاب جديدة في المستقبل.

Exit mobile version