Site icon Matchz Sports

خالد بن يحيى ومولودية الجزائر.. لماذا لا تكفي الانتصارات لإرضاء الجميع؟

footalgerien.com

يقود الفريق إلى الانتصارات، يحقق التأهل القاري، ثم يجد نفسه تحت الضغط! إنها المفارقة التي يعيشها المدرب التونسي خالد بن يحيى مع مولودية الجزائر، في ملف يطرح أكثر من علامة استفهام حول علاقة النتائج الرياضية بمزاج الجماهير.

نجح خالد بن يحيى في قيادة المولودية إلى التأهل لدور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا، ثم واصل الفريق نتائجه الإيجابية بفوزه على اتحاد خنشلة بهدفين دون مقابل، لكن ذلك لم يضع حداً للجدل حول مستقبله.

المدرب التونسي، الذي سبق له التتويج مع المولودية بلقب البطولة الجزائرية والكأس الممتازة، وجد نفسه أمام ضغوط وانتقادات جماهيرية، دفعت ملف رحيله إلى الواجهة، رغم أن عقده يمتد إلى جوان 2027.

وهنا يبرز السؤال الذي يستحق أن تطرحه جماهير العميد على نفسها: هل أصبح المدرب مطالباً بتحقيق الانتصارات والتأهل قارياً، أم أصبح مطالباً أيضاً بإرضاء الجميع مهما كانت الظروف؟

من حق جماهير المولودية أن تطالب بالأداء والنتائج والألقاب، ومن حقها انتقاد الخيارات الفنية، لكن هل من المنطقي أن تتحول كل أزمة عابرة إلى تهديد لاستقرار الفريق؟

خالد بن يحيى ليس مدرباً غريباً عن بيت المولودية، ويعرف جيداً قيمة هذا النادي وضغط جماهيره. وفي المقابل، فإن إدارة الفريق مطالبة بحسم موقفها وتوفير الظروف المناسبة للعمل، بعيداً عن سياسة القرارات المتسرعة.

السؤال الأكبر: هل تريد جماهير المولودية مشروعاً رياضياً مستقراً، أم أن المدرب سيظل تحت رحمة النتيجة والمزاج الجماهيري من مباراة إلى أخرى؟

في كرة القدم، الانتصارات وحدها لا تصنع مشروعاً، لكن غياب الاستقرار قد يهدم حتى أفضل المشاريع.

خالد بن يحيى يربح المباريات، لكن هل ربح معركة الثقة في المولودية؟

Exit mobile version